اكتشف العدسة السينمائية الاحترافية "نيزي أثينا برايم 85مم T1.9 فل فريم PL"، الخيار المثالي لصناع الأفلام الذين يبحثون عن جودة تصوير لا مثيل لها وتحكم إبداعي فائق. هذه العدسة من العلامة التجارية الشهيرة NiSi، موديل أثينا برايم، مصممة خصيصًا لتلبية متطلبات التصوير السينمائي عالي المستوى، سواء في إنتاج الأفلام الروائية أو الوثائقيات أو الفيديوهات الموسيقية.
تتميز العدسة بدائرة تصوير كاملة (Full-frame) قطرها 46 ملم، ما يضمن تغطية مثالية لكاميرات السينما الاحترافية. بفضل الفتحة الواسعة T1.9، توفر العدسة قدرة رائعة على التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة، بالإضافة إلى عزل خلفية ناعم (بوكيه) يمنح صورك عمقًا وجمالية فائقة. تتيح ميزة التحكم الدقيق في التباين الدقيق (Micro-Contrast) وتقليل التشوه اللوني (Ultra-low Chromatic Aberration) إنتاج صور بألوان واقعية وتفاصيل دقيقة، لتجربة بصرية استثنائية.
توفر العدسة حامل فلتر خلفي (Rear Mount Filter) لتعزيز مرونة سير العمل، مما يتيح لك إضافة تأثيرات أو تعديل الصورة بسهولة أثناء التصوير. وتقلل العدسة من ظاهرة "Breathing" أثناء التركيز، ما يحافظ على ثبات زاوية الرؤية ويمنحك حركة سلسة ودقيقة عند ضبط البؤرة.
تأتي العدسة متوافقة في الوزن والحجم مع باقي عدسات سلسلة أثينا من NiSi، ما يلغي الحاجة لإعادة موازنة المثبت (Gimbal) عند التبديل بين العدسات، لتسهيل عملية التصوير والتنقل بين اللقطات بسرعة. تضم العدسة حلقة فلتر أمامية بقياس 77مم، مع حلقات فتحة وعدسة بؤرة متطابقة عبر المجموعة، ما يسهل استخدام الإكسسوارات والملحقات المختلفة.
حلقة التركيز تتميز بدوران 300° مع تدريجات فوسفورية مضيئة، لتسهيل سحب البؤرة بدقة حتى في الإضاءة المنخفضة. وزن العدسة يبلغ 2 كجم، ما يمنحها ثباتًا وجودة بناء عالية تناسب البيئات الاحترافية مثل استوديوهات التصوير، مواقع الأفلام، أو حتى الأعمال الوثائقية في الهواء الطلق.
للحفاظ على أداء العدسة ووضوحها، يُنصح بتنظيفها بانتظام بقطعة قماش ناعمة خالية من الوبر، وتجنب تعرضها للغبار والرطوبة. احفظ العدسة في حقيبة واقية عند عدم الاستخدام، وابتعد عن درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جدًا لضمان عمر أطول وأداء مستمر.
عدسة NiSi أثينا برايم 85مم T1.9 فل فريم PL هي الخيار الأمثل لكل من يسعى للتميز البصري والتحكم الإبداعي في مشاريع التصوير السينمائي، وتناسب البيئات الاحترافية مثل الاستوديوهات، مواقع التصوير الخارجية، أو حتى إعدادات الفيديو المنزلي المتقدمة.